اتحاد الجامعات العربية

سلامة : 65 بالمئة من الطلبة العرب يدروسون التخصصات الانسانية بالجامعات العربية

29-10-2021
 

قدر أمين عام اتحاد الجامعات العربية الدكتور عمرو عزت سلامة نسبة الطلبة العرب الذين يدروسون التخصصات الإنسانية 65 بالمئة فيما بلغت نسبة الذين يدرسون التخصصات العلمية والتقنية والتكنولوجية 35 بالمئة في الجامعات العربية.

 

جاء ذلك خلال افتتاح الدكتور سلامة أعمال منتدى الشرق الأوسط لقادة الرأي في التعليم بمقر الاتحاد بمُشاركة وزراء التعليم العالي ورؤساء ومُمثلي الجامعات والمنظمات العربية والدولية والذي استمر ثلاثة أيام.

وقال سلامة خلال المنتدى الذي نظمه اتحاد الجامعات العربية بالتعاون مع مؤسسة الخليج للتعليم وحضره الأمينان العامان المُساعدان للاتحاد الدكتور خميسي حميدي والدكتور عبدالرحيم الحنيطي أن توجه الطلبة العرب للتخصصات الإنسانية أحد أهم التحديات التي تواجه مخرجات الجامعات العربية.

وأضاف سلامة خلال المنتدى الذي نظم عبر تقنية الاتصال المرئي أن التحدي الآخر الذي يواجه الجامعات العربية هو هجرة الأساتذة والعلماء إذ تشير التقارير إلى هجرة عشرات الآلاف منهم إلى أمريكا وأورويا إضافة إلى حوالي 50 بالمئة من طلبة الدراسات العليا العرب في الخارج لديهم توجه بعدم العودة إلى بلدانهم.

وأشار إلى أن الجامعات العربية ما زالت بحاجة إلى خطوات عملية للحاق بالجامعات العربية فبحسب تصنيف QS  في دورته الأخيرة لعام 2022 يشير إلى أن 11 جامعة عربية فقط ضمن أفضل 500 جامعة في العالم.

وبين سلامة أن المنتدى جاء في إطار التحضير والإعداد من قبل اتحاد الجامعات العربية للمُشاركة في مؤتمر اليونسكو القادم حول مستقبل التعليم العالي في العالم والعالم العربي للسنوات العشر القادمة، والمُقرر عقدهُ في مُنتصف عام ٢٠٢٢، بحيثُ يتم التوصل إلى التوصيات والنتائج الحقيقية التي ستُسهم في التوصل إلى رؤية واضحة المعالم لمُستقبل التعليم العالي في المنطقة العرببة.

وقال إن المُنتدى يُعد فُرصة حقيقية وجادة لتبادل وجهات النظر والرؤى حول التعليم العالي من مختلف دول العالم حول الخطط والبرامج الخاصة بالتعليم العالي، والبحث عن الفُرص والتحديات الرئيسية التي تواجه الجامعات وآليات تعزيز استخدام الادوات التكنولوجية وخدمات التعليم الإلكتروني.

وعرض الدكتور سلامة لأبرز المشاريع والبرامج الاستراتيجية والأكاديمية الهامة التي يقوم الاتحاد بتنفيذها بالتعاون مع المؤسسات والمنظمات العربية والدولية ذات العلاقة.

وتحدث في المُنتدى عدد من الوزراء والخُبراء ورؤساء المنظمات والجامعات، وشخصيات عربية ودولية، عن تجارب دولهم وجامعاتهم والتحديات التي يواجهونها في التصدي للمعوقات التي واجهتهم خلال جائحة كورونا، وتطلعاتهم وتوقعاتهم حول مُستقبل التعليم والتعليم العالي في الوطن العربي خلال العشر سنوات القادمة.

 

وكان من أبرز المِتحدثين وزير التعليم العالي والبحث العلمي في مصر الدكتور خالد عبدالغفار ووزير التعليم العالي والبحث العلمي في ليبيا الدكتور عمران القيب ووزير التعليم العالي والبحث العلمي في موريتانيا الدكتورة أمل الشيخ، ووزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي في المغرب الدكتورة عواطف حيار، ورئيس هيئة مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها الدكتور ظافر الصرايرة ومساعد وزير التعليم العالي في اليمن الدكتور علي ارجاش والدكتور ديفيد لوك رئيس مؤتمر الخليج.

وناقش المشاركون في المنتدى قضايا البحث العلمي وأهداف التنمية الشاملة وتعزيز الثقافة التكنولوجية الحديثة في التعليم العالي والتدويل وتحسين البيئة التعليمية المحفزة للإبداع، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة وموائمة التخصصات والمهارات مع التنمية والوظائف والتحول الرقمي لقطاع التعليم وضمان الجودة والاعتماد.