عمّان – المملكة الأردنية الهاشمية، 22 حزيران/يونيو 2026
افتتح معالي الأستاذ الدكتور عمرو عزت سلامة، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، اجتماعات لجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك في دورتها العادية الثامنة والخمسين (58) على مستوى الخبراء، والتي يستضيفها اتحاد الجامعات العربية في العاصمة الأردنية عمّان، بمشاركة مديري وأمناء عموم (28) منظمة ومؤسسة عربية متخصصة منضوية تحت مظلة جامعة الدول العربية ومنظومة العمل العربي المشترك.
وترأس أعمال الجلسة الافتتاحية سعادة الوزير المفوض الدكتور رائد الجبور، مدير إدارة المنظمات والاتحادات العربية بجامعة الدول العربية، بحضور ممثلي المنظمات العربية المتخصصة والمؤسسات الأعضاء في اللجنة.
وفي كلمته الافتتاحية، رحب معالي الأستاذ الدكتور عمرو عزت سلامة بالمشاركين، مؤكدًا أهمية لجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك باعتبارها إحدى أهم آليات التنسيق والتكامل بين المنظمات العربية المتخصصة، ومنصة مؤسسية فاعلة لتوحيد الجهود العربية وتعزيز التعاون المشترك بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.
وأشار معاليه إلى أن استضافة اتحاد الجامعات العربية لهذه الاجتماعات تأتي في إطار التزامه بدعم منظومة العمل العربي المشترك وتعزيز التعاون بين المؤسسات العربية المتخصصة، وترسيخ دور التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في خدمة أولويات التنمية العربية.
وشهدت الاجتماعات مناقشة عدد من الموضوعات الاستراتيجية المدرجة على جدول الأعمال، من أبرزها متابعة تنفيذ قرارات الدورة السابقة للجنة، واستعراض نتائج المنتدى العربي السنوي الأول للذكاء الاصطناعي، وبحث آليات إنشاء مرصد عربي للذكاء الاصطناعي يعتمد على البيانات الضخمة، إلى جانب مناقشة قضايا التكامل التجاري العربي، وأمن الطاقة والغذاء، والتحول الرقمي، وحوكمة الذكاء الاصطناعي، وخطط عمل المنظمات والمؤسسات العربية المشتركة.
كما تناولت الاجتماعات المنصة العربية للتنمية المستدامة، والرؤية العربية 2045، وعددًا من الموضوعات التنظيمية الرامية إلى تطوير منظومة العمل العربي المشترك وتعزيز كفاءة التنسيق بين مؤسساته المختلفة.
وتعكس هذه الاجتماعات حرص جامعة الدول العربية والمنظمات العربية المتخصصة على تعزيز العمل التكاملي المشترك، وتطوير المبادرات والمشروعات العربية النوعية التي تخدم أولويات التنمية في الوطن العربي، وتسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا لشعوبه.

